ثورة من الذات
هنا سأكتب عن كل ما يخطر ببالي من أفكار متعلقة بالحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية.. سأكتب عن كل شيء أتمنى تغييره في واقعنا العربي

السبت، فبراير 04، 2012

مريت بالشوارع..شوارع القدس العتيقة


هذه التدوينة ضمن "حملة لأجلك يا مدينة الصلاة ندون"


أنا اليوم ما راح أحكي كتير.. بس راح أفرجيكم صور جديدة من شوارع القدس العتيقة من زيارتين للقدس .. زيارتين كانوا فعلاً بوقتهم.. كنت أمشي بالشوارع نفسها كل يوم بس كل مرة كنت أشوفها مختلفة.. كل مرة أحس إني بكتشفها مرة تانية.. مش عارفة أوصفلكم كيف كان شعوري .. ابتسامة مع دمعة مع خوف من عدم رؤيتها مرة تانية بحياتي مع شوق ما بينتهي ولا مرة..
اليوم راح تشوفوا القدس بكل شي اكتشفته فيها وما تقلقوا رح احكيلكم عن الأماكن مشان تتعرفوا عليها :)
ملاحظة مهمة كتير.. إنه الصور كلها من تصويري :)


في بالقدس نوعين من الأبواب، أبواب خارجية بتحيط بالبلدة القديمة وأبواب داخلية بتحيط بمنطقة الحرم. منطقة الحرم فيها مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى والمسجد المرواني اللي راح تشوفوهم هلأ


راح نبدأ من باب العمود


وبعد ما ندخل من باب العمود بنمشي بالسوق وأكيد إزا اتطلعتوا على الجانبين راح تلاقوا حارات قديمة كل وحدة إلها اسم مثل "عقبة أشتون" و "طريق الآلام"



في الشوارع القديمة للقدس بنشوف مطاعم وفي محلات وفي أوتيلات كمان. هون مثلاً مطعم اسمه "البلدة القديمة" بس بصراحة ما جربته أنا :$

وأهم شي مطعم أبو شكري. بيعمل حمص وفلافل غير شكل

وهاي محل من محلات الخزفيات اللي بتتميز فيها المدن الفلسطينية اللي فيها حركة سياحة مثل بيت لحم والناصرة. هاد المحل في القدس :)

إذا دخلنا من باب الناظر أو باب حطة راح نوصل لساحة الحرم اللي في هاي الصورة



وطبعاً وين ما تكونوا بالقدس راح تشوفوا القبة الذهبية اللي بتشع صيف وشتا. إليكم مسجد قبة الصخرة

ومسجد قبة الصخرة من الداخل ... داخل المسجد في مكان في الوسط بتحط إيدك بتصير ريحتها مسك.. هاد مكان موطئ قدم سيدنا محمد على الصخرة المشرفة (للأسف ما صورته بس بوعدكم إذا ربنا أكرمني بزيارة تانية راح أصوره)

وهاد الدرج اللي بننزل فيه تحت الصخرة المشرفة اللي وقف عليها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لما عرج إلى السماء


وهون أسفل الصخرة المشرفة. وللعلم الصخرة ليست مرتفعة عن الأرض


وجنب مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى اللي أسري بسيدنا محمد إليه وفيه صلى بالأنبياء في ليلة الإسراء والمعراج. المسجد الأقصى قبته لونها أسود وفيه مكتبة

وهاد أحد أبواب المسجد الأقصى

وهاد الممر اللي قدام باب المسجد الأقصى

وهاي منظر عام للمسجد الأقصى من الداخل

وهاد منبر صلاح الدين اللي انحرق أكثر من مرة على مر التاريخ

وهاي قبة المسجد الأقصى من الداخل. كتير ناس بيفكروا إنها قبة الصخرة من الداخل وهاي معلومة غير صحيحة.

بعد المسجد الأقصى بنروح للمسجد المرواني. هاد المسجد تحت الأرض وبيتميز بالمصاطب الكتيرة والحجر المقدسي القديم وهو مسجد كبير فعلاً لكن ما في اهتمام منيح فيه. اللي سمعناه اللي الشيخ رائد صلاح ساهم بشكل كبير بإعادة تأهيل المسجد وفرشه متل ما موجود بالصورة التالية

وهلأ بدنا نطلع من الحرم من جهة باب السلسلة وهاد اللي بتشوفوه




أي باب من أبواب الحرم بنطلع منه بيكون في سوق بيبيعوا فيه اكسسوارات وصناعات يدوية غالبيتها مصنوعة بالقدس ومكتوب عليها "صنع في القدس"
ومن باب السلسلة بنقطع لـ خان الزيت. هالمرة كان في شب بيبيع سحلب وعصاير طبيعية وطبعاً في محلات كتير كمان بتبيع كل شي قديم وجديد

وما بيصير أوصل القدس بدون ما أزور كنيسة القيامة. الصورة هاي لمدخل الكنيسة


وهاي الكنيسة من جوه. وهي عبارة عن طابقين بالإضافة إلى طابق تحت الأرض فيه لوحات فسيفساء.

راح تشوفوا الحجاج المسيحيين وهم بيمشوا في شوارع البلدة القديمة وهم طالعين أو داخلين لكنيسة القيامة.




بيقابل كنيسة القيامة مسجد عمر بن الخطاب وهو مسجد جميل جداً أيضاً وما أجمل عندما يسمع صوت الأذان ويدق جرس الكنيسة بنفس الوقت.


لو دخلنا من شارع المارستان الصلاحي بنوصل مباشرة للكنيسة اللوثرية. وهي بالزبط مقابل مدخل كنيسة القيامة الصغير.

في الكنيسة في برج بنطلعله بـ 180 درجة. لما توصل للقمة بتشوف مدينة القدس من كل الجهات. بعد كل عدد معين من الدرجات في مكان استراحة.
هاي الجهة الأولى بنشوف منها منطقة الحرم كاملة



الجهة التانية بنشوف منها الحي المسيحي بكنايسه

الجهة التالتة من مدينة القدس 

وأخيراً منظر القدس من الجهة الرابعة.


بعد ما نطلع من الكنيسة اللوثرية بنفوت بـ سوق أفتيموس.

في نهاية السوق في هالنافورة

بنلف اللفة وبنشوف المحلات اللي بتبيع النحاسيات والبسط والأشياء التراثية


 واحد من المحلات اللي بتبيع البسط والسجاد حاطط بكرج قهوة كبييييييير بالواجهة!

 وإحنا ماشيين لقينا هالمعلومة القيمة المحفورة على المعدن في حارة النصارى. المعلومة بتقول إنه حجارة هاد الشارع بتعود للعهد الروماني (القرنين الثالث والرابع الميلادي)

 وهاي هي الحجارة. بتقدروا تقارنوا الأحجار في الصورة اللي فوق واللي تعتبر حديثة والأحجار في الصورة اللي تحت اللي مش متناسقة وكبيرة كتير وألوانها مختلفة.

 وهاي اللافتة اللي بتقول إننا في حارة النصارى


 هلأ بدنا نطلع على جبل الزيتون. اللي بنقدر منه نشوف البلدة القديمة. منظر بيخطف الأنفاس فعلاً. الصورة من الأسفل فيها أضرحة. هاي مقبرة لليهود عملوها على جبل الزيتون ومطلة على منطقة الحرم لاعتقادهم أنه هاي النقطة هي أشرف نقطة 

وبعض البلدات التابعة لمدينة القدس متل بلدة سلوان كاملة.

هالمرة كان في بنت لابسة الثوب الفلسطيني وهالختيار قلها يابا ارفعي ايدك وقولي ياااااا رب. هاي الصورة كانت بعد ما صارت مشادة كلامية بين شب فلسطيني وواحد إسرائيلي على موضوع الأرض لمين.. راح أعمل بوست للفيديو في وقت لاحق




في هاي النقطة من العالم بيجتمعوا السياح ومشان هيك بنلاقي جمل وعقالات وبطاقات بريدية بتحمل صور من القدس. الأهم من هيك إنه السياح بيوصلوا لهاي المنطقة عشان يشوفوا القدس كاملة في أي وقت من أوقات السنة.

ويا رب الله يوعدكم جميعاً وتروحوا. إزا رحتوا لازم تعملوا اللفة فوق الأسوار. في جزئين، جزء بتشوفوا منه الحي الأرمني والحي اليهودي وهاد الجزء بياخد نص ساعة مشي فوق الأسوار. الجزء التاني بتشوفوا منه الحي الإسلامي والحي المسيحي وهاد الجزء الأكبر وبياخد تقريباً ساعة ونص مشي فوق الأسوار. أنا مشيت الجزء الأول لإنه كان يوم الجمعة والجزء الثاني بيكون مغلق عشان الزحمة.


راح أترككم في جولة حول الأسوار هلأ وبرجعلكم لما توصلوا لحائط البراق :)
















في نهاية الجزء الأول من السور بنوصل لـ باب المغاربة وبنشوف الجسر اللي مبني من جهة المسجد الأقصى متل ما شايفين في الصورة اللي تحت. وطبعاً في حراسة وممنوع ندخل لـ حائط البراق بس بنقدر نشوفه من بعيد وإحنا طالعين على البلدة القديمة.

في أكتر من طريق لحائط البراق وراح تشوفوا اللافتات اللي مكتوب عليها "حائط المبكى"


منظر الحارة اللي محطوط فيها اللافتة..

وهون صورة لـ مسجد ومقام السيوفي.. بس ما عندي معلومات عنه للأسف :$

وكيف الواحد يروح عالقدس من غير ما يمشي في شارع صلاح الدين؟ هاد الشارع مقايل لـ باب الساهرة بالزبط

وغزة كانت حاضرة في شوارع القدس العتيقة!!..


والختام لمسجد قبة الصخرة من أمام باب حطة (اللي عنده المتوضأ)





الاثنين، يناير 02، 2012

مصر..في عيوني (الجزء الثاني)



اليوم راح أكمللكم مذكراتي في مصر واليوم رح تكتمل عندكم الصورة وتعرفوا كيف تغيرت نظرتي لمصر وكيف صرت أشوفها.
في الجزء الأول وصلت معاكم لليوم الرابع اللي شفت فيه البرج (اللي ما شاف الجزء الأول بيقدر يشوفه هون) وكمان مرة بنوه إنه التدوينة حتكون طويلة .. أطول من الأولى لإنه فيها أيام أكتر فصبركم علي :$

اليوم الخامس (04/11/2011): في 6 أكتوبر

كان يوم جمعة وهاي أول جمعة أحضرها بمصر. صحينا بدري كالعادة وفطرنا وضبينا أغراضنا وأنهينا إجراءات الخروج وقعدنا في صالة الفندق.
أجا وقت صلاة الجمعة. طلع بابا يصلي في المسجد اللي قبال الفندق ولإنه ما ضل في مكان في الجامع صرت أشوف الناس وهي بتمد سجادة الصلاة في الشارع وبيصطفوا جمب بعض وبيصلوا. أنا بهداك الوقت أخدت مكان قبال الجامع عشان أتفرج..

حتى اللي بيشتغلوا في الفندق الأمن والموظفين وناس في الشارع توقف سياراتها الفخمة وتنزل تصف في الصلاة واللي ما معه مصلية يشاركه واحد تاني في مصليته لحد ما صار الشارع مصلى تاني.. كان منظر ملفت فعلا.. الكل سواسية..
فكرت للحظة قديش الإسلام دين عظيم وقديش المصريين حريصين على أداء فرائضهم (حاجة ربنا دي بتاعة ربنا)..
أجا الصديق العزيز إسلام وهم بيصلوا وانضم إلهم

وبعد الصلاة أخدنا أغراضنا واتجهنا لمدينة 6 أكتوبر.. طلعنا من شارع الهرم واكيد شفت الأهرامات وأنا بالسيارة بس بصراحة ما بعرف شو اللي حسيته بالزبط لما شفتهم.. كل اللي بعرفه اني صورتهم من شباك السيارة وبس!!

الهرم الكبير في شارع الهرم في الطريق لـ 6 أكتوبر


كانت الطريق طويييييييييييلة لنوصل ل 6 أكتوبر يعني تقريبا 3 ساعات بس شفنا كتير اشياء بسمع عنها متل جامعة 6 اكتوبر بمبناها الضخم..
وصلنا لبيت أفنان وإسلام وكان معظم الناس صايمين من يوم الخميس فما طولنا نزلنا على المنطقة الصناعية.. (بنصحكم ازا رحتوا مصر تروحوا عليها لإنه بيبيعوا فيها ماركات بأسعار أرخص من السوق العادي.. )
يومها كان زحممممممممممممممممممممة عشان العيد وقضينا وقت منيح اشترينا شغلات صغيرة ولما قرب أذان المغرب 

رجعنا طلعنا السيارة ورحنا عند محل أبو علي الشامي.. بيعمل أكل سوري شاورما وتبولة وفتوش وكبة وأنا كنت مشتاقة لأكل ماما ولأكل الشام فما صدقت!! جبنا شاورما وملحقاتها المذكورة سابقاً.. هون حسيت حالي بالبلد لإنه كل اللي حوالينا بيحكوا فلسطيني غزاوي ههههههه (فعلاً احنا منتشرين مع إننا محاصرين سبحان الله!!)

الجو بالليل بررررررد في اكتوبر (لازم تاخدوا جاكيت معاكم) وهاد الاشي اللي ما كان معي وحسيت حالي تجمدت بأرضي.. بعد الأكل رحنا على مول جديد اسمه مول العرب.. وهون بقلكم يا جماعة المبنى مفرود على مساحة كبييييييييرة يعني الجناح الواحد بيطلع قد شارع عنا ببناياته (والله بدون مبالغة) فإزا قررتوا تروحوا البسوا اشي مريح وخاصة البنات..بلاش الكعب (ما تقولوا ما نبهتكم!!) الاشي المميز في مول العرب النافورة الراقصة اللي بترقص على أغاني أم كلثوم! اه طبعاً ما هي في مصر حترقص على أنغام مين يعني؟!!




المهم بعد ما صورناها غادرنا 6 أكتوبر ورجعنا عالقاهرة بس المرة هاي كانت من طريق اكتوبر J

اليوم السادس (05/11/2011): يا ليلة العيد آنستينا

طلعنا الساعة 10 من الفندق في القاهرة (انا نسيت أقلكم انه احنا من يوم الجمعة نزلنا القاهرة) .. كان يوم السبت يوم الوقفة وكانت الشوارع زحمة ناس كتير بيشتروا للعيد.. نزلنا طلعت حرب وضلينا نمشي من شارع لشارع لحد ما حسيت انه ما ضل فيي حيل للمشي وقلت لبابا خلصت الطاقة لازم أشحن!! (الشاحن السريع عشان انا موبايل حديث :P )

أحد المباني في شارع البستان المؤدي لشارع طلعت حرب


بابا اتطلع حواليه لاقى مطعم "جاد" .. وهاد المطعم في أي منطقة تروحوها بيتلاقوه مزروع .. في المناطق الشعبية وفي المناطق الهاي كلاس على حد سواء!! متله متل كل المطاعم والمحلات في مصر اللي إلها 100 فرع وفرع وهاد الموضوع خلاني مستغربة لإنه ما عنا اشي زي هيك بهاد الحجم الهائل من التوزع في أرجاء البلاد (قطاع غزة كله 360 كيلو متر مربع يعني إذا مصر كلها أوضة وصالة هاي غزة بتطلع الزاوية تبعت الأوضة!!)
المهم وبلا طول سيرة شحنا الطاقة ورجعنا نكمل الجولة وكملنا مشي في شوارع طلعت حرب اللي كل محل فيها بيطلع قد شارع الرمال بحاله (يمكن قلتلكم هاي المعلومة قبل هيك بس ما علينا!) 
ونزلنا العتبة.. كانت الدنيا صارت قريب المغرب وهون كان السوق الشعبي بالبسطات والبياعين اللي بينادوا وفي صوت مسجل بعيد في اشي بيشبه الباص بيقول بصوت أم كلثوم "يا ليلة العيد آنستينااااااااااااا" وهون حسيت فعلا اني بمصر!!


واحنا بنمشي بين البسطات أدن المغرب وكان منظر حلو كتير لما شفت البياعين بيطلعوا الطناجر من تحت بسطاتهم وبينادوا بعض للأكل وينادوا اللي بيمروا من قدامهم "اتفضلوا كل سنة وانتم طيبين" .. الكل كان صايم وأكلهم بسيط كتير.. أكل ناس حالها على قدها ناس تاكل كشري وناس تانية تاكل رز وبطاطا بالبندورة وما فيها لحمة.. (بالله عليكم مين في بلدنا ما بياكل على الأقل مرة بالأسبوع لحمة؟! ) منظرهم كان حلو كتير وفرحني..

انتهت جولتنا في هاد اليوم بالألعاب النارية وأغاني أم كلثوم J

اليوم السابع (06/11/2011): أول يوم العيد مع الأضاحي

اليوم هاد كان هادي كتييييير وما شفت حدا تقريبا إلا في وقت العصر لما رحنا نزور قرايبنا ونعايد عليهم. هم ساكنين في منطقة شعبية والشوارع كانت مليانة دبايح ودم خاصة إنه في المنطقة في تقريبا 3 جزارين قبال بعض.. واحنا واقفين نستنا قريبنا يجي ياخدنا لبيتهم بعد ما وصلنا المنطقة لفتني مشهد أثر فيي كتير..حوالي 4 بنات صبايا قاعدين جنب الرصيف المقابل لأحد الجزارين وبينقوا لحمة من اللي رماها الجزار في الزبالة.. بابا استدرك الموقف وقلي معظم الشعب المصري ما بياكلش لحمة إلا في عيد الأضحى ناس بيستنوا الجزارين يعطوهم بقايا وناس بيلفوا عالبيوت..قلت بقلبي يااااااااااااااااه وقال احنا عنا حصار؟! في حدا عنا ما بياكل لحمة أو دجاج عالأقل مرة في الأسبوع؟ منظر ما بتمنى أشوفه مرة تانية في حياتي L
وأنا في هاي المرحلة من التفكير وصل قريبنا وأخدنا بين الحارات الشعبية البسيطة لحد ما وصلنا البيت وقضينا معاهم وقت وروحنا..
لما رجعنا عالفندق كان لسه الوقت بدري بس البلد فاضية قلولنا انه المولات بيكون فيها حركة فرحنا على مول اسمع سيتي ستارز بس ما اشترينا اشي وهون انا رجعت للمقارنة !! وفي طريق العودة دخلنا انا وبابا في نقاش محوره الفرق الشاسع بين الطبقات الاجتماعية في مصر .. يا أما طبقة تحت الأرض يا أما طبقة فوق السما وبينهم فراغ كبير ما في شي ماليه!
ختمنا اليوم بوجبة في ماكدونالدز لإنه كان أقرب مكان من المكان اللي كنا نازلين فيه. وهون رجعت للمقارنة بين شو انا باكل وشو شفت الناس بيلموا عشان ياكلوا في بداية اليوم مع نظرة ازدراء مني لكل الناس اللي كانوا في المطعم!!

من الأشياء المهمة في هاد اليوم كمان إني بدأت قراءة رواية باللغة الانجليزية لدكتورة فييتنامية بتحكي عن تجربتها في مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان  (راح يكون في تدوينة موجزة خاصة للحديث عن هذه الرواية قريباً)

اليوم الثامن (07/11/2011): كشري التحرير

الناس اللي كنا عندهم قبل بيوم عزمونا على الغدا.. كان أكل فلسطيني (فتة رز ولحمة) بس الكل بيحكي مصري :D قضينا اليوم عندهم. لما روحنا بوقت المغرب قررنا انه نطلع نشوف جزء تاني من البلد ويومها رحنا العتبة ومنها نزلنا عباس العقاد  وكمان مرة رحنا على مول اسمه الجنينة مول بس أسعاره ارخص من سيتي ستارز بكتير. بس انا فعلا كنت خلص انخنقت من المولات والاسواق وطلبت من بابا انه نروح عالفندق بس مشي

وفعلا مشينا في عباس العقاد وخطرت على بالي فكرة خطيرة! إني آكل كشري هههههههههه وفعلا اشتريت صحن كشري من كشري التحرير واخدته تيك اواي .. بتزكر لما وصلنا عالغرفة وفتحت الكشري قلت ما بدي اكل الشطة الحمرا ولا الخضرا ورميتهم وخليت الصلصة الحمرا على اساس انها ما بتحرق وهون كانت الصدمة ... لما أجيت أفتح كيس الصلصة بسناني طلعت بتحرق كتير وقمت أركض اجيب لبن عشان اطفي الحريقة اللي صارت بتمي هههه بس كان لزيز فعلا J

نرجع للتمشاية في عباس العقاد .. وقفنا قدام محل عصير واشترينا عصير فواكه (أجا على بال بابا يشرب عصير بوقتها!) و استغرقنا تقريبا ساعة ونص مشي لحد ما وصلنا الفندق وهيك انتهى يومنا.

اليوم التاسع (08/11/2011): فراق أم عناق؟

في هاد اليوم طلعنا انا وبابا كملنا بعض الأغراض وبعدين رجعنا نضب حقائب السفر على أساس انه كنا حنسافر في ليلة هاد اليوم وحضرنا الشنط وقعدت أقرأ في الرواية عشان كان لازم أرجعها للمكان اللي احنا فيه قبل ما نسافر..

كل اللي بتزكره في هديك اللحظات انه بكيت بحرقة لإني رح اطلع من مصر.. مصر اللي تعرفت على ناسها منيح ومشيت بينهم وشاركوني بلحظاتهم الحلوة والمرة.. مر شريط ال 9 أيام في بالي لحظات سريعة..

الفراق صعب وانا قضيت باقي اليوم في البكا لحد ما عملت اتصال على ارض الوطن وعرفت انه المعبر حيكون مغلق بكرة وهاد بيعني انه لسا في يوم بقدر اقضيه بمصر وفي هاي اللحظة كان شعوري هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!!!

وبدأت أخطط لبكرة مع صديقتي أفنان اللي حكيتلكم عنها في الجزء الأول.

اليوم العاشر (09/11/2011): في المتحف

اتفقنا نلتقي انا وبابا وافنان في طلعت حرب ومنها ننطلق لباقي المخطط.. وصلنا قبل أفنان بشوية وهناك بابا اشترى جاكيت عشان طريق الرجعة وحسب ما قلولنا انه شتا كتير وبرد..

منظر لميدان التحرير على يمين الصورة

لما التقينا بأفنان رحنا عالمتحف المصري..جولة حلوة كتير داخل المتحف (وللأسف ممنوع التصوير جواه وحسب ما عرفنا انه السبب هو انه في ناس بتصور وبتعمل تماثيل نسخ عن الصور وبتبيعها على انها اصلية)

داخل المتحف كانت توابيت كبيرة وتماثيل هائلة في حجمها .. حسيت انه انتقلت لعصر تاني موجود بكل تفاصيله من الادوات البسيطة اللي كانوا يستخدموها الفراعنة من صحون وأواني وملاعق وكراسي واكسسوارات لحد السراير اللي اشكالها غريبة ورجليها تمثل اشكال حيوانات مختلفة لحد المومياوات الملكية..
طابقين من المبنى مليانين بالتفاصيل التاريخية حتى انه في جزء خاص بتحنيط الحيوانات وكان في قطة وسمكة كبيرة وقرد! حضارة عظيمة والحفاظ عليها مسئولية كبيرة على عاتق اخوتنا المصريين..

مدخل المتحف المصري


كانت افنان دليلنا السياحي في المتحف بحكم دراستها للفنون الجميلة ومعرفتها بالتفاصيل والخلفية التاريخية للآثار الموجودة في المتحف.
مع أحد التماثيل في الساحة الخارجية للمتحف

 بعد ما طلعنا من المتحف مشينا على كورنيش النيل لحد ما وصلنا لميدان التحرير اللي كان فاضي

منظر لكورنيش النيل قي وقت العصر

واكلنا تشيسي بايتس في بيتزا هت. الشب الجرسون في المطعم كان دمه خفيف كتير زي المصريين كلهم وكان وقت ممتع قضيناه في اخر لحظات مع أفنان اللي كان وداعها صعب جدا وافترقنا على وعد انه نلتقي مرة تانية بأقرب وقت ممكن.

التشيسي بايتس في بيتزا هت التحرير

في نهاية اليوم كان تحضيرنا النهائي للسفر والتقينا بصديقة ماما ووالدتها اللي كانوا جايين من سوريا في هاد اليوم وروحنا كلنا الساعة 3 الفجر من مصر إلى غزة على أمل لقاء قريب..

الخلاصة:
الهدف الأساسي من هاي التدوينة كان إعطاء فكرة للقارئين عن تجربة عشتها وحسيتها وغيرت نظرتي وطريقة تفكيري عن بلد كانت بجنبي طول الوقت وما اعطيته فرصة يحكيلي عن حالهامن قبل.. فكرة كانت سيئة نتيجة لعدة عوامل تطرقت إلها في بداية الجزء الأول من التدوينة..
كنت بدي كل شخص يقرأ هاي التجربة يحسها زي ما أنا حسيتها عشان يقدر يفهم ليش انا صرت اشوف مصر غير وليش حبيتها..
الخلاصة من كل هالرحلة انه مصر مش بأهراماتها وبنيلها وبأبو الهول اللي فيها.. مصر بناسها.. مصر بطيبة شعبها وعشريته.. مصر بخفة دم أهلها.. بقبولهم بنصيبهم وقدرهم وإيمانهم بالله برغم كل الظروف الصعبة اللي عايشينها

السبت، نوفمبر 26، 2011

مصر .. في عيوني (الجزء الأول)



أولاً بعتذر منكم إنه إلي فترة طويلة ما كتبت اشي في مدونتي بسبب انشغالي.. بس هالمرة رح احكيلكم عن سفرتي لمصر اللي كانت مدتها 10 أيام وأقلكم شو كانت نظرتي لمصر وشو صارت.
تاني إشي بشكر إسلام عصام أخي العزيز في مصر اللي ساعدني في اختيار العنوان لهذه السلسلة

مقدمة
قبل ال 2005 كنا نسافر كتير أنا وأهلي نزور قرايبنا في بلد عربي شقيق وكانت مصر محطة مرور. لما كنت أمر فيها بالسيارة كنت أشوفها زحمة كتير ومش نضيفة وحسب الأفلام والمسلسلات وصفحة الحوادث كنت أتخيل كل الناس نشترية (حرامية) ونصابين ومجرمين خاصة إنه أول مرة دخلت أرض مصر وإحنا جايين على فلسطين انسرقت أغراض من شنطنا رغم إنه كنا جمبها بالزبط! وبالتالي مصر بالنسبة إلي كانت بلد زحمة وخنقة وسرقة!!
كيف هلأ صرت أشوف مصر؟ راح أتركه لإلكم بعد ما تقرؤوا هاي المذكرات اللي راح تكون على جزئين وبنبهكم من أولها.. الكلام كتير وقد ما كتبت مش حوفيها حقها عشان هيك التدوينة طويييييلة (لذا اقتضى التنويه :D )

اليوم الأول (31/10/2011): على الطريق
البداية كانت بإنه شغلي بعتني لدورة تدريبية في مصر مدتها 3 أيام. ومشان الطريق طويلة وإحنا سفرنا بالبر فطلعت قبل بيوم مع والدي. ولإنه الدورة بتخلص يوم الخميس فقلت أقضي العيد بمصر لإنه بسمع إنه أجواء العيد فيها حلوة كتير.. وهيك صار.
طلعنا الساعة 7 الصبح وتوجهنا أنا ووالدي لمكان التجمع في خانيونس اللي كان زحمة كتير وطال الانتظار بس الحمد لله طلعنا بالباص الساعة 11 الصبح!! وضلينا في الباص بين الطرف الفلسطيني من معبر رفح والطرف المصري منه للساعة 3 العصر تقريباً واللي هي عملياً 1.5 كيلو متر وما بتاخد أكتر من ساعة مع كل الإجراءات!!  في هاي الفترة الزمنية الكل صلى الظهر والعصر في هاي المسافة الصغيرة.
واحنا بنستنى كنت أفتح انترنت من الجوال (وخصم علي كتير من رصيدي) وقرأت خبر برّدلي قلبي ونساني الانتظار الطويل للعبور.. الخبر كان اعتراف اليونسكو بعضوية فلسطين الكاملة (خبر مهم كتير لما يتبعه من أثر إيجابي على التراث الفلسطيني والحضارة الفلسطينية)
زهقتوا من قصص المعبر والانتظار الطويل؟ اه وانا كمان! نفوت في المهم
دخلنا القاعة المصرية اللي تعتبر الجزء التاني من معبر رفح والحمد لله انتظارنا ما طال..نص ساعة بس..وأخدنا أغراضنا وطلعنا مباشرة من بوابة المعبر عالناحية المصرية وأخدنا سيارة وطلعنا عالقاهرة. توقفنا في استراحة عالطريق وكانت الساعة وقتها تقريبا 7 المسا.. جعنا طبعا بس أنا مش متشجعة آكل وهون كانت أول مفاجأة. الأكل طلع زاكي!! هم زبطوا طريقة الطبخ ولا أنا من الجوع حسيته زاكي ما عندي فكرة بصراحة !!
طول الطريق بابا وكمان شخص كان معنا بالسيارة يحكوا مع السواق. ما لفتني الحديث كتير قد ما لفتني حكي السواق ومنطقه.. إنسان بسيط عايش مشان عيلته و"يجيبلهم لقمة العيش" .. بلحظتها فكرت: قديش المصريين بسيطين وطيبين.
العجلة "فقشت" مع السواق (وهاي كلمة مصرية بحتة بمعنى انه ضمرت لإنها كانت سخنة وأجا عليها مي كتير من الشب اللي غسل السيارة واحنا بالاستراحة) بس رغم هيك كمل فينا لحد القاهرة وبعدين وقفلنا تاكسي تاني يوصلنا الفندق.. وكمان مرة السواق أكدت طيبته و"جدعنته"
فكرت انه يعني ربع ساعة ونوصل عأساس إنه المعادي بالقاهرة لكن تفكيري ما كان سليم.. نمت وصحيت واحنا لسه في التاكسي وطلعت المسافة تقريباً ساعة.. وهاي كانت المفاجأة التانية، إنه المسافات في مصر أبداً مش متل المسافات في فلسطين!
وصلنا الأوتيل الساعة 11 مساء وطبعا ما عملنا إلا إشي واحد.. نمنا

اليوم الثاني  (01/11/2011): عادي في المعادي
المنظر اللي شفته من شباك غرفتي أول ما صحيت كان النيل.. وقفت عالشباك متل المجانين وكإني أول مرة بشوف نهر وشارع بس المنظر كان فعلا حلو وفوراً جبت الكاميرا وبديت آخد صور


نهر النيل من شباك غرفة الفندق

كان أول يوم بالتدريب اللي رايحة مشانه. طلعت من الفندق الساعة 9 ولقيت السيارة بتستناني عالجهة التانية من الشارع. وقفت أستنى السيارات توقف عشان أقطع الشارع بس ما وقفوا (طلع هاد الوضع الطبيعي بمصر) وشفت عم عرابي بيقطع الشارع عشان يقطعني لإنه إزا ضليت أستنى ولا عمري بقطع.. تزكرت مسرحية "سك على بناتك" لما بتيجي إسعاد يونس تقول لأبوها "قال إيييييييييييييييييه بيعديني" ابتسمت وقطعنا الشارع وركبت السيارة.. ومن لحظتها كل ما بدي أقطع الشارع يا أما والدي بمسكلي إيدي وبيقطعني يا أما بمسك قلبي بإيدي وبركض بين السيارات لأوصل الرصيف التاني!!
وصلت المكتب دخلت وقلت صباح الخير لقيت اللي موجودين بيبتسمولي وبيقولولي ورا بعض صباح الخير اهلا وسهلا راما؟ قلت اه انا راما الحمد لله عالسلامة إزيك؟ إزاي كانت الطريق؟ حسيت اني بعرفهم من سنين التقيت بزميلتي إنجي اللي حتعملي التدريب أنا وزميلة تانية اسمها نهى وكمان التقيت بميساء وريموندا ومتل ما استقبلوني زمايلي اللي في الطابق الأول كان استقبال ميساء وإنجي وريموندا..
بدأنا التدريب مع إنجي وأول شي قالته راما تشربي ايه؟ خجلت وقلتلها شكرا قلتلي تعالي أوريكي احنا بنحط الشاي والنسكافيه فين. أخدتني و ورجتني المكان وقلتلي أنا حعملك أول كباية نسكافيه بس بعد كده انتي تعملي بنفسك انتي من أهل البيت دلوقت.. حبيت كتير طيبتها هي ونهى وحسيتهم قريبين كتير.. ميسا وريموندا أخدوني تغدينا بيتزا لزيزة وسلطة وكانوا يحكوا معي طول الطريق كإنه بنعرف بعض من سنين وهون اكتشفت إنه مش بس الناس البسيطين واللي وضعهم على قدهم هم الطيبين في مصر، الشعب المصري كله طيب ولطيف!
بعد ما خلص التدريب الساعة 4 روحوني الفندق وزميلي اللي وصلني كان برضه يكلمني كإنه بيعرفني من سنين!
لما رجعت الفندق إسلام (اللي قلتلكم عنه في أول التدوينة) قلي انه رح يجي هو وأفنان يسلموا علينا ويشوفونا.. كانت أول مرة رح أشوفهم فيها على الواقع وكنت مبسوطة كتير لإني بعرفهم قديش طيبين وقبل ما أروح على القاهرة كانوا دايما يقولولي إنت جاية مصر إيمتا؟ عايزين نشوفك. لما وصل قعدنا وتحدثنا كتير ولما روح إسلام طلعت مع بابا تمشينا بالشوارع وضلينا نمشي تقريبا ساعة. مصر ما بتعطيك أي مجال للملل.. خااااالص!! ما حسنا بالوقت وهيك انتهى اليوم

اليوم الثالث (02/11/2011): لفة بالسيارة
كان اليوم التاني من التدريب طلعت من الفندق بعد ما فطرت مع بابا وطلعت عالمكتب. كان التدريب ميداني طلعنا من المعادي بالسيارة عشان نروح المطبعة وكمان مرة تزكرت انه المسافات في مصر مختلفة. وكانت الطريق زحمة.. كلنا بنسمع عن الزحمة في مصر وهي فعلا حقيقية!!.. وصلنا المطبعة بعد ساعة ونص تقريبا بس ما حسينا بالوقت لإنه إنجي كانت تحكي عن بنتها الصغيرة وخوفها عليها ونهى تحكيلنا عن مدرسة الانجليزي تبعت بنتها اللي بتحكي متل"ميرفت" مدرسة الانجليزي بتاعة حماصة في فيلم عسل أسود (سانك يو فيري ماتش) وعم عادل اللي لما سألته إنجي أسهل طريق تطلع بيها لبور سعيد من محور مش عارفة ايه وعم عادل يقلها انتي ممكن تطلعي شارع مش عارفة ايه وبعدين ما تاخديش المحور كزا خدي شمال فتقله إنجي ماشي يا عم عادل متشكرة فيرجع يقلها بس انتي ممكن تاخدي برضه الشارع ده وتطلعي كده وبرضه سهل!! إنجي داخت لإنه عم عدنان أعطاها 10 طرق وكان لسه بيلاقي طرق جديدة لما وصلنا المطبعة !! ضحكت كتير قديش دمهم خفيف وبيحبوا يساعدوا.
بابا بيقلي انه طلع يدور على محل يصلح فيه كاميرا فوقف بالشارع وسأل واحد وين ممكن ألاقي محل يصلح هالكاميرا؟ فرد عليه وقله بص يا باشا انت تمشي الشارع ده على طول وبعدين تاخد يمين هتلاقيه فوشك. بابا مشي على طول وأخد يمين ما لاقي اشي فسأل واحد تاني أعطاه نفس الوصفة بس ياخد شمال بدل يمين. كمان مرة بابا عمل بالنصيحة.. وتكرر الموقف كمان مرة بعدها بابا اكتشف انه ما حدا بيعرف اي مكان بس لإنهم بيحبوا يساعدوا بيدلوك اي شي (هلأ عم بضحك بصوت عالي ههههههههههه هيك بيصير كل ما أتزكر)
في الطريق مرينا من وسط البلد وكوبري قصر النيل والتحرير وأماكن كتيرة وطول الطريق وهم يدلوني عالأماكن.. مصر كبييييييييييييرة
لما وصلنا المطبعة إنجي قلتلي على فكرة دي مش نهاية اللفة، احنا لسه هنطلع تاني في سيارة تانية. ضحكنا وكنت بفكر انها بتمزح معي بس طلع كلامها حقيقي.. طلعنا مرة تانية ولفة تانية بس كانت أقصر. خلصنا التدريب ورجعنا عالمكتب واليوم إنجي هي اللي غدتني. كملت التدريب مع ميساء وبعدها عرضت علي توصلني على الفندق بسيارتها (مع انه انا عارفة وهي عارفة انه المكتب حيوصلني) حبيت إنها توصلني (ما بعرف السبب فعلا) لما وصلنا قلتلي لو عايزة نخرج كلميني.. لما وصلت الفندق كنت تعبانة كتير من لفة السيارة.. نمت وما عملت اشي تاني في هاد اليوم!!

اليوم الرابع (03/11/2011): البرج البرج
آخر أيام التدريب اللي كان فعلا ممتع وما كان في أي مجال إني أمل أو أقول أوف إيمتى يخلص.. الوقت كان بيمر بسرعة كتير.. مضيت اليوم هاد مع ريموندا وميساء وأعطوني هدية من المكتب كتير حلوة لإني أبديت إعجابي بشغلة على مكتب ميساء!! كمان مرة ما أطيبهم (زهقتوا مني بعرف بس طيبين شو أعمل؟!)
وهون لازم أذكر مديحة اللي ما في أخف من دمها (توحة تجنن وهي بتقلي احنا ما عندناش زحمة خااااااااااالص والشوارع واسعة وفاضيييييييييييية والمواصلات سهللللللللة ورخييييييييييصة وكلنا مبسوطين!!)
مر اليوم ورجعت الفندق وكلمت أفنان وإسلام عشان نطلع كلنا مع بعض.. طلعنا انا وبابا واسلام من الفندق ومشينا شوي لمحطة المترو.. ولأول مرة بحياتي ركبت المترو!! (واحتفظت بالتذكرة كمان) ولحسن حظي (حسب ما قلولي) انه كان فاضي وكراسيه حلوة. وكنت مفكرة انه بياخد وقت طويل بس طلع سريع والله ووصلنا موقف التحرير بسرعة فعلاً وهنا شفت أفنان.. ملامحها مصرية فعلا والطيبة بتنبع من وجهها وعيونها وكانت مبسوطة انها شايفاني لدرجة مش ممكن أوصفها.. مشينا بعدها في الشوارع وطبعا تعلمت شوي كيف أقطع الطريق بس ما كنت أمسك حالي من الضحك وأنا بركض عشان أقطع (كنت أتزكر أول يوم لما ضليت واقفة أستنى السيارات توقفلي)
وصلنا البرج! برج القاهرة! بناء لطيف يعني.. لما طلعنا البرج بالأصنصير كان في واحد يحكيلنا عن البرج .. بيحكي بسرعة كتير وما فهمت من حكيه إلا إنه البرج أعلى مبنى بالقاهرة ومكون من 6 طوابق وأعلى من أكبر هرم في القاهرة
برج القاهرة

كان الجو مختلف عن الأرض .. بررررررررد..شفت القاهرة كلها من فوق بالليل شفت الميدان وماسبيرو ونادي الجزيرة وكوبري قصر النيل والفنادق والمطاعم وكان في واحد لابس فرعوني سميته عم الفرعوني وبيعملك معنى اسمك على ورقة بردى مطبوعة واسمك بالاحرف الهيروغليفية (حلوة كتير وب 10 جنيه)
بعد البرج نزلنا مشينا وقطعنا التحرير والكوبري واشترينا درة مشوية وضليت آكل فيها لحد ما دخلنا في طلعت حرب، منطقة كلها محلات تجارية ومطاعم بس واسعة كتير (لما حكيت مع ماما قلتلها انتو حاسبين اللي عنكو سوق؟ محل واحد في طلعت حرب بيطلع قد السوق اللي عنا كله!!)
أحد الأسود على جانبي كوبري قصر النيل

تعشينا وركضنا عشان نلحق المترو وهاد كان اخر شي بهاليوم واخر مرة اشوف الزحمة في القاهرة لإنه الناس سافرت عالاسكندرية وشرم الشيخ وفي ناس راحوا على قراهم وبلداتهم مشان يحضروا عيد الأضحى.

هون راح أريحكم مني شوي وبكمللكم الجزء التاني قريباً.. استنوني :$